


ميشيل ستبون، المصوّر الفرنسي الكبير
الحائز على جائزة World Press Photo، يروي عالماً بلا حدود لأجل فلك

نرى العالم هذه المرة بعين مصوّر عالمي كبير، ميشيل ستبون؛ مصوّر سلّم كاميرته للطرقات أكثر من خمسة عقود ليروي لنا العالم كما رآه.
سافرت كاميرا ميشيل بلا توقّف وبلا حدود من قارة إلى أخرى؛ عبر المدن والقرى، والثقافات والطقوس، والوجوه والحيوات اليومية، فوثّقت لحظات استثنائية قد لا تتكرّر إلا مرة واحدة في العمر.
خمس قارات وأكثر من مئة دولة، ضيوف اليوم على هذه الرحلة المصوّرة.

سافرت كاميرا ميشيل بلا توقّف وبلا حدود من قارة إلى أخرى؛ عبر المدن والقرى، والثقافات والطقوس، والوجوه والحيوات اليومية، فوثّقت لحظات استثنائية قد لا تتكرّر إلا مرة واحدة في العمر.

نرى العالم هذه المرة بعين مصوّر عالمي كبير، ميشيل ستبون؛ مصوّر سلّم كاميرته للطرقات أكثر من خمسة عقود ليروي لنا العالم كما رآه.


نؤمن في فلك أنّ حبّ العالم يبدأ برؤيته ومعرفته؛ أن نتعرّف على أهله، ونرى ثقافاته، وندرك اختلافاته، ونكتشف جمالياته.


لعلّ معرفتنا ببعضنا هي الخطوة الأولى نحو التقارب بين البشر؛
ولعلّ الكاميرا، في عالم رُسمت فيه حدود كثيرة بين الناس، قادرة على إزاحة تلك الحدود.
هذه هي الحكاية التي وثّقها ميشيل ستبون بكاميرته على مدى أكثر من خمسة عقود؛
وفلك تضع هذا الكنز البصري بين يدي العالم.